اى متشرع عادل و اى دقيقه شناس غافل، اگر لحظه‏اى تامل نمائى درين آيه، كه" وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَ يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَ يُؤْتُوا الزَّكاةَ وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ"، معلومت شود كه باين اعمال بدنى و علوم ظاهرى و اسلام زبانى و نماز اركانى و روزه دهانى و زكوة نانى و حج زبانى بى تصفيه باطن از غش اعتقادات رديه و بدع و اهواء و تنوير قلب از ريا و از اغراض فاسده دنيا و دواعى نفس و هوا راه بمنزل سلامت و نجات آخرت نمى‏توان برد،" طاحت العبارات و فنيت الاشارات و ما نفعتنا إلا ركيعات ركعناها فى جوف الليل".  (168) بدان كه علم بى نفع و عمل بى علم نبودنش بسيار بهترست از آنكه باشد، و در دعاهاى ماثور از حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آله‏    واردست كه" نعوذ بالله من علم لا ينفع و من دعاء لا يسمع"، زيرا كه صد فتنه و غرور از هر يك ازين دو زائيده مى‏شود كه يكى از آنها كافيست از براى اجابت دعوت شيطان و قبول وسوسه ابليس لعين. از بعضى ارباب قلوب منقولست كه" فتنة الحديث أشد من فتنة المال و الاهل و الولد و كيف لا يخاف و قد قيل للسيد البشر صلى الله عليه و آله: وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا". و ديگرى گفته" إذا طلب الرجل الحديث أو تزوج أو سافر فى طلب المعاش فقد ركن إلى الدنيا" مراد طلب اساتيد عاليه يا طلب حديثى كه در طريق آخرت احتياج بدان نيست، و ديگرى گفته" أدركت الشيوخ و هم تتعوذون بالله من العالم الفاجر بالسنة". و از حضرت عيسى عليه السلام مرويست كه گفت" كيف يكون من أهل العلم من يكون مسيره إلى الاخرة و هو مقبل على دنياه و كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به لا ليعمل به"، از حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آله منقولست كه فرمود" أوحى الله تعالى إلى بعض أنبيائه قل للذين يتفقهون لغير الدين و يتعلمون لغير العمل و يطلبون الدنيا بعمل الاخرة و يلبسون للناس لباس مشوك الكباش و قلوبهم كالذئاب ألسنتهم أحلى من العسل و قلوبهم أمر من الصبر إياى يخادعون و بى يستهزؤن لا يتحن لهم فتنة تذر الحكيم حيرانا".

                                                                                                  ملاصدرا -رساله سه اصل